دحض دار الافتاء الاقليمي في كرجلي  ، المعلومات الكاذبة و الغير موثوقه على الموقع  الالكتروني " رودوبي 24x7 "

بالنسبة للمقال الذي نشر على الصفحة الالكترونية للمجلة على موقعها رودوبي 24x7 والذي كان تحت عنوان " فضيحة ! "  " مفتي لطفي مستان ينظم دورة سرية للقران الكريم للفتيات " .

 بالنسبة  للأخبار  التي نشرت في موقع  "رودوبي 24 x7" فيما يتعلق بدورة  القرآن السنوية  للفتيات في كرجلي، وأنشطة المكتبة الإسلامية وأنشطة دار الافتاء الإقليمي والواعظين  لدارالافتاء  الإقليمي في كرجلي ، نود  أن نحيطكم علما بأن هذه المادة التي تم نشرها  والتي تهدف الى  تقويض سلطة المؤسسة الدينية وتشويه وتحريف الأنشطة الدينية موظفينا. و من أجل دحض هذه الادعاءات التي نشرت على الموقع  نريد أن نقدم لكم  معلومات عن دارالافتاء  الإقليمي.

المفتي الإقليمي لكرجلي  السيد بيهام  محمد (و ليس  بيهام محمدوف  كما ذكر في المقال)  . المفتي الإقليمي لكرجلي يعمل في هذا المنصب منذ  شهر ايار عام  2011 بعد عقد المؤتمر الإقليمي للأئمة المسلمين العاملين على الساحة . في هذا المؤتمر كان هناك مرشح آخر السيد فكري سالي، ولكن قد تم اختيار السيد بيهام  محمد. في هذا السياق، نؤكد  أن المفتي الإقليمي لجميع المسلمين في المنطقة هو بيهام  محمد علي. و حول التحرش بالواعظة ،  سيبل محمد نعلن أنها موظفة  رسمية في مؤسسة الافتاء  الاسلامية منذ عامين ونصف. و قبل ذلك بثلاث سنوات كانت تعمل  كمدرسة في دورة تحفيظ القرآن دون تلقي اي أجر. نحن فخورون بأنه  في كرجلي تم  فتح اول مكتبة اسلاميه و الفريدة من نوعها ،  بفضل التعاون مع دار الافتاء الرئيسي ، والسيدة سيبل محمدالتي  كان لها دور كبيرفي هذا المشروع  . في المكتبة الاسلامية يتم  بيع الكتب و النشورات الاسلامية  وجميع إيرادات المبيعات تذهب الى  دار الافتاء الرئيسي .اما بصدد دورة القرآن الكريم السنوية  و التي تقام منذ سنين  ويتم فيها  فصل البنين والبنات. و دورة القرآن الكريم للفتيات تديرها الواعظة  السيدة سيبل محمد ،  وأنها  تملك الحقوق الدينية و القانونية  بصفتها  واعظة و يحق لها قانونا القيام  بمثل هذا الدور .

دار الافتاء الإقليمي كرجلي ،  يعتبر رسميا ممثل  المؤسسة الدينية الإسلامية التي تدير الحياة الدينية للمسلمين في المنطقة. في دورة القرآن  الكريم يشارك أطفال من مختلف المجموعات العرقية، وليس فقط للفتيات المعنية  من حي خريستوبوتيف على النحو المذكور في هذه المادة على موقع "رودوبي 24x 7" نحن لا نفرق الناس وفقا لانتمائهم العرقي،لان الاسلام لا يقتصر على الاعراق بل هو دين عالمي لكل فئات المجتمع . اما بصدد المسابقة التي حصلت بين الفتيات هي كانت نتيجة الانفاعالات الخاصة بهم بعد ان وجدوا انفسهم و لوقت قصير قد حفظوا عن ظهر قلب مجموعة من السور القرآنية و المعرفة الدينية في الاسلام . و هذا الحدث تم عكسه في حضور العديد من وكالات الانباء و هذا دليل على انه لم يجري بشكل سري كما ذكر المقال المذكور آنفا . اما بالنسبة للفيلم الذي تم بثه على قناة الجزيرة الفضائية ، فان فريق عمل القناة قام بتصوير لقطات من صلاة الجمعة في كرجلي ، و بعد ذلك تم اجراء مقابلة مع المفتي الاقليمي و اجاب على اسئلة صحفيي القناة وكان السؤال المطروح حول حقوق المسلمين وتعليمهم الديني في ظل الشيوعية واليوم.و كان رد المفتي على السؤال  بان اعطى مقارنة بين حرية العبادة للمسلين بعد التغيرات الديمقراطية التي حصلت في البلاد  و الفترة التي كانت  فيها البلاد تحت الحكم الشيوعي حيث انه لم يكن هناك حرية للعبادة لا للمسلمين و لا للمسيحيين و كان الطرفان مضطهدين . حيث كانت فلسفة الشيوعية هي الالحاد بحيث ان المسلمين و المسيحيين تعرضوا لموجة الظلم من قبل هذا النظام . و في الوقت الحالي ، بالتعاون بين مؤسسة الافتاء و الكنيسة الارثوذكسية البلغارية ، تم ادخال مادة الدين الى المدارس البلغارية . وهذا كان جواب المفتي على المقابلة .

المشكلة الرئيسية في التعليق هو عندما ذكر موضوعالوقف  العقاري، الذي يتطلب الدعم الحكومي. للأسف، فإن بعض الناس الذين يبحثون عن أرباح سياسية قاموا  بالتعليق على المفتي مقاطعتنا.

                  مع فائق الاحترام فريق دارالافتاء الإقليمي كرجلي


الديانة الاسلامية   جميع الحقوق محفوظة